دمشق: نقابة المهندسين الزراعيين /مركز القدس
عقد مجلس نقابة المهندسين الزراعيين / مركز القدس جلسته رقم (10) بتاريخ 21/9 في مقر سفارة دولة فلسطين في الجمهورية العربية السورية، في محطة نقابية حملت بعداً وطنياً ومهنياً، وركزت على تحويل النشاط العربي والإقليمي للنقابة إلى برامج وشراكات عملية تنعكس مباشرة على المهندس الزراعي الفلسطيني.
وناقش المجلس مخرجات اللقاءات التي عقدها خلال جولته، وآليات تفعيل العلاقات والشراكات العربية والإقليمية والدولية، وتطوير مذكرات التفاهم وخطط العمل المشتركة مع النقابات والمؤسسات ومراكز البحث والخبرة، بما يسهم في نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتبادل الخبرات، وتطوير التدريب المهني والعلمي للمهندسين الزراعيين.
وأكد المجلس أن المرحلة المقبلة ستعطي أولوية لـ حشد التمويل واستقطاب المشاريع والبرامج التنموية، وخلق فرص عمل مستدامة، ودعم الريادة والابتكار والمشاريع الزراعية الخاصة بالمهندسين، انطلاقاً من رؤية تسعى إلى تمكين المهندس الزراعي من أن يكون منتجاً وريادياً وقادراً على تأسيس وإدارة مشروعه، وليس باحثاً عن فرصة عمل فقط.
وشدد المجلس على أن تمكين المهندس الزراعي هو استثمار مباشر في الزراعة الفلسطينية؛ فكل فرصة عمل ومشروع ريادي ومعرفة جديدة تُمنح للمهندس الزراعي تعزز قدرته على خدمة المزارع، وتطوير الإنتاج، والمساهمة في الأمن الغذائي، وتعزيز صمود المزارعين وحماية الأرض والموارد الزراعية الفلسطينية.
وأكد المجلس مواصلة متابعة مخرجات اللقاءات ومذكرات التفاهم وتحويلها إلى خطط وبرامج ومشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، واضعاً مصلحة المهندس الزراعي وتطوير مهنة الهندسة الزراعية في صدارة أولوياته.