دمشق / نقابة المهندسين الزراعيين / مركز القدس
في إطار توجهها نحو توسيع شبكة علاقاتها العربية والإقليمية وتحويلها إلى شراكات عملية تخدم المهندس الزراعي الفلسطيني، عقد مجلس نقابة المهندسين الزراعيين / مركز القدس لقاءً مهنياً مع الأشقاء في نقابة المهندسين الزراعيين في سوريا، جرى خلاله بحث آفاق التعاون المشترك والتحديات التي تواجه المهندسين الزراعيين والقطاع الزراعي في البلدين، وسبل تطوير العمل النقابي والمهني لمواكبة المتغيرات العلمية والاقتصادية والتقنية في القطاع الزراعي.
وناقش الجانبان تطوير إطار مؤسسي للتعاون يقوم على إعداد مذكرات تفاهم وبرامج عمل مشتركة، تركز على تبادل الخبرات العلمية والفنية، وبناء قدرات المهندسين الزراعيين، وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل المتخصص، والاستفادة المتبادلة من الكفاءات والخبرات المتوفرة لدى الجانبين.
كما تم التوافق على بحث آليات تطوير مشاريع مشتركة وحشد التمويل والموارد اللازمة لتنفيذها، والعمل بصورة مشتركة على بناء شراكات مع المؤسسات والجهات العربية والإقليمية والدولية ذات العلاقة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام البرامج العلمية والفنية والريادية، ويعزز فرص نقل المعرفة والتكنولوجيا والابتكار في المجالات الزراعية المختلفة.
وأكد مجلس النقابة أن هذه التحركات تأتي في ظل تحديات استثنائية يعيشها القطاع الزراعي الفلسطيني وما يتعرض له من اعتداءات وتضرر للأراضي والمنشآت والبنية التحتية الزراعية، وما يترتب على ذلك من مسؤوليات متزايدة على المهندس الزراعي الفلسطيني في حماية الموارد ودعم المزارعين واستدامة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي.
وشدد الجانبان على أن الشراكة والتبادلية وتكامل الخبرات العربية تمثل مدخلاً مهماً لتطوير مهنة الهندسة الزراعية، وأن القيمة الحقيقية لهذه اللقاءات تكمن في ترجمة التفاهمات إلى برامج ومشاريع قابلة للتطبيق وذات أثر ملموس على المهندس الزراعي.
واتفق الطرفان على متابعة إعداد مذكرات التفاهم وتطوير مجالات التعاون وتحديد الأولويات والبرامج المشتركة خلال المرحلة المقبلة، وصولاً إلى تحويل ما تم بحثه إلى خطوات تنفيذية وشراكات فاعلة على أرض الواقع.
وتؤكد نقابة المهندسين الزراعيين / مركز القدس أن توسيع حضورها العربي والإقليمي ليس هدفاً بحد ذاته، بل أداة لخدمة المهندس الزراعي الفلسطيني؛ من خلال حشد المعرفة والخبرات والتمويل والشراكات، وفتح مسارات جديدة للتدريب والتطوير والريادة والابتكار، بما يعزز مكانته المهنية ودوره الوطني في حماية وتطوير الزراعة الفلسطينية.