في إطار تعزيز الشراكة الوطنية لخدمة القطاع الزراعي الفلسطيني، وقّع مجلس نقابة المهندسين الزراعيين الفلسطينيين/مركز القدس ممثلا بالمهندس يونس يامين مذكرة تفاهم مع مركز أبحاث الأراضي في محافظة الخليل، ممثلا بالسيد محمد الحساسنه، بهدف توحيد الجهود وتكامل الخبرات في حماية الأراضي الفلسطينية، وتطوير مهنة الهندسة الزراعية، وتمكين المهندس الزراعي من أداء دوره التنموي والوطني.
وجرت مراسم التوقيع بحضور مدير عام مديرية زراعة شمال الخليل المهندس أسامة جرار، ومدير عام الإرشاد والتنمية الريفية في وزارة الزراعة المهندس صلاح البابا، إلى جانب أعضاء مجلس نقابة المهندسين الزراعيين وممثلي مركز أبحاث الأراضي، حيث وقع المذكرة مدير مركز أبحاث الأراضي في محافظة الخليل و نقيب المهندسين الزراعيين/مركز القدس.
وتهدف المذكرة إلى بناء شراكة مؤسسية تسهم في تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية، وتبادل الدراسات والبيانات والخبرات الفنية، وتنظيم ورش العمل والأنشطة المتخصصة، بما يعزز كفاءة المهندس الزراعي ويطوّر قدراته في مجالات إدارة الأراضي والموارد الطبيعية والتنمية الزراعية المستدامة.
كما تؤكد الاتفاقية على أهمية الاستفادة من الخبرة المتراكمة لمركز أبحاث الأراضي في توثيق واقع الأراضي الفلسطينية، وإعداد الدراسات والخرائط الفنية، ودعم الجهود القانونية والفنية الهادفة إلى حماية حقوق المواطنين في أراضيهم، وتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات، بما ينسجم مع رسالة النقابة في إعداد مهندسين زراعيين قادرين على المساهمة في حماية الأرض وخدمة المزارع الفلسطيني.
وأكد الجانبان أن المهندس الزراعي يمثل شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وصون الموارد الطبيعية، وأن التكامل بين المؤسسات البحثية والمهنية يشكل ركيزة أساسية لتطوير القطاع الزراعي، وخلق فرص تدريب وتأهيل نوعية للمهندسين الزراعيين، وخاصة حديثي التخرج، بما يمكنهم من قيادة المبادرات والمشاريع الريادية والإنتاجية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على البدء بتنفيذ خطة عمل مشتركة تتضمن برامج تدريب وتأهيل، وأنشطة علمية وتوعوية، ومبادرات تخدم المزارعين والمهندسين الزراعيين، وتسهم في حماية الأرض الفلسطينية، وتعزيز التنمية الزراعية، وترسيخ الدور الوطني والمهني للمهندس الزراعي في بناء اقتصاد زراعي أكثر صمودًا واستدامة